القاضي سعيد القمي

7

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

قوله يسبح على المعنى الأعم من الصلاة والتسبيح الخاص لأنه قد جاء التسبيح في لغة العرب بمعنى الصلاة ثم اعلم أن اشتقاقها اما من التصلية بمعنى تقويم العود بالنار فلعل المصلى في توجهه إلى اللّه وقصده إياه يقوم ميله إلى الباطل واعوجاجه الحاصل من النظر إلى ما عداه والتوجه إلى ما سواه بالحرارة التي حصلت له من الحركة الصعودية والتقرب من شمس الحقيقة المعنوية أو التفعيل للسلب كالافعال وان كان نادرا فيكون التصلية بمعنى اطفاء الحرارة كما في الخبر النبوي قوموا إلى نيرانكم التي اوقدتموها على ظهوركم فاطفئوها بصلاتكم اى النيران التي اوقدتموها من التوجه والحركة القلبية إلى غير اللّه واحتمال الذنوب الموجبة للنار حيث حسبتم ان ما سواه تعالى يملك النفع والضر ويحصل منه الخير والشر وزعمتم أنه يستقيم به عيدانكم ويعدل به ميزانكم والتعبير بالظهر لأنه موضع ما سوى اللّه وان كان أينما تولوا فثم وجه اللّه فاطفئوا هذه النار الموقدة على الظهور المطلعة على أفئدة البطون ببرد اليقين واستنزال غيث الرحمة بإقامة صلاة الخاشعين ثم إن أردتم التقويم فعدلوا ظهوركم المعوجة بتعديل أركان الصلاة وقوموها بإقامتها كما هو حقها

--> واما ذلك بالنسبة إلى المحجوبين فاما أهل القرب والشهود فيسمعون كلام كل شئ ويفهمون عارف رومى در اين‌باره گويد گر ترا از غيب چشمى باز شد * با تو ذرات جهان همراز شد نطق خاك ونطق آب ونطق گل * هست محسوس حواس أهل دل جملهء ذرات عالم در نهان * با تو مىگويند روزان وشبان ما سميعيم وبصيريم وهشيم * با شما نامحرمان ما خامشيم چون شما سوى جمادى مىرويد * محرم جان جمادان كي شويد از جمادى در جهان جان شويد * غلغل اجزاى عالم بشنويد استن حنانه از هجر رسول * ناله مىزد همچو أرباب عقول فاش تسبيح جمادات آيدت * وسوسهء تأويلها بزدايدت چون ندارد جان تو قنديلها * بهر بينش كردهء تأويلها بعضي از دانشمندان بمنظور تحديد اين مبناى عرفان به قرائت يكتن از قراء قرآن استشهاد كرده است كه ولكن لا يفقهون تسبيحهم يعنى فرموده‌اند كه أشياء علم بعلم ندارند ولى اين نظر درست نيست زيرا ان القرآن يفسّر بعضه بعضا وبه صراحت فرمايد كل قد علم صلاته وتسبيحه حيف باشد كه تو در خوابى ونرگس بيدار